حول التجمع
من نحن
التجمع السوري في ألمانيا (Syrische Gemeinde in Deutschland - "SGD" e.V.) جمعية غير ربحية مسجّلة مقرّها بون، تضمّ سوريين وسوريين ألمان وأشخاصاً وُلدوا في سوريا وبنوا حياتهم في ألمانيا. أعضاؤنا أكاديميون ومهنيون وحرفيون وطلاب وقادة مجتمعيون — جميعهم كجزء من الشتات السوري، وجميعهم ملتزمون بإحداث فرق حقيقي.
نحمل في قلوبنا ارتباطاً عميقاً متساوياً بمكانَين: سوريا، الوطن الذي لا يغادر الوجدان، وألمانيا، البلد الذي صنع من نحن اليوم. هذا الانتماء المزدوج ليس توتراً — بل هو أعظم ما نملكه من قوة. وهو ما يجعلنا جسراً حقيقياً بين مجتمعَين وثقافتَين ومستقبلَين متشابكَين أكثر مما يدرك كثيرون.
رسالتنا
نسعى إلى تعزيز التعاون والشراكة بين المجتمعَين الألماني والسوري على جميع الأصعدة — ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً وقانونياً. نعمل من أجل مستقبل مشترك يقوم على الكرامة والعدالة والاحترام المتبادل، ونؤمن بأن الشتات السوري في ألمانيا يمتلك القدرة والمسؤولية للإسهام الحقيقي في ذلك المستقبل.
ماذا نفعل
التعاون الثقافي والاجتماعي
ننظّم فعاليات ثقافية وتعليمية تعزّز الحوار الحقيقي بين المجتمعَين الألماني والسوري. نُيسّر تبادل الكفاءات والخبرات بين البلدَين، ونساند السوريين في مسيرة حياتهم بألمانيا — نُعينهم على الاندماج الكامل مع صون هويتهم الثقافية وموروثهم الحضاري.
التعاون الاقتصادي
نربط المهنيين والرياديين السوريين في ألمانيا بفرص الاستثمار والمساهمة في نهضة سوريا. بتوظيف مهارات الشتات وشبكاته، ندعم التنمية الاقتصادية المستدامة وإعادة الإعمار.
الدعم الاجتماعي والتعليمي والطبي
بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والمنظمات الإنسانية، نُقدّم الدعم الاجتماعي والتعليمي والطبي لمن هم في أمسّ الحاجة، مستثمرين الموارد والخبرات المتاحة في كلا البلدَين.
الحرية والعدالة
ندافع عن مبادئ العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان بوصفها أسساً لا غنى عنها لأي سلام دائم في سوريا. نرفع الوعي ونتفاعل مع صانعي القرار ونُسهم في النقاش الدولي حول المساءلة والمصالحة.
الدعم الحقوقي والمساءلة
نقف بحزم إلى جانب سيادة القانون. ندافع عن حقوق الشعب السوري ونساند الجهود الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم السورية والمجتمع الدولي.
لماذا نحن موجودون
لم تنته قصة سوريا بعد. الملايين من السوريين في ألمانيا ليسوا مجرد شهود على تلك القصة — بل هم شركاء فيها. الكفاءات والعلاقات والعزيمة الكامنة داخل هذا المجتمع المغترب هي رصيد لا يعود إلى ألمانيا وحدها، بل إلى مستقبل سوريا أيضاً. تأسّس التجمع السوري في ألمانيا على يقين راسخ: أن الانخراط المنظّم والمبدئي والبنّاء قادر على إحداث فرق حقيقي.
انضم إلينا
سواء كنت مهنياً سورياً يسعى إلى الإسهام، أو مؤسسة ألمانية تبحث عن شريك موثوق، أو فرداً يريد أن يكون جزءاً من شيء يستحق — هنا مكانك. نرحّب بالأعضاء والشركاء والداعمين الذين يشاركوننا قيمنا وطموحنا.
انضم إلينا
